| 08/29/2012 8:10 pm |
 Administrator NEWBIE

Regist.: 08/29/2012 Topics: 1 Posts: 0
 OFFLINE | النفس الشبعانة تدوس العسل، وللنفس الجائعة كل مُرّ حلو ( امثال 7:27 ) ان الطبیعة الجدیدة التي نلناھا من
خلال قبولنا عمل المسیح على الصلیب تشتاق للالتجاء الى لله و التمتع بالشركة معه مزمور 1:42 كما تشتاق
الایل الى جداول المیاه ھكذا تشتاق نفسي الیك یا لله) یقود الروح القدس المؤمن في حیاته، ویسیطر على أفكاره
وعواطفه ودوافعه، ویجعل علاقته مع لله لیست علاقة غرضها فقط سداد الأعواز، بل علاقة شركة مُمتعة یشبع
فیها القلب وترتوي فیها النفس (امامك شبع سرور وفي یمینك نعمٌ الى الابد) .
النفس الشبعانة تحب الجلوس عند قدمي السید و تسمع كلماته و تتفرس بجماله كما فعلت مریم التي اختارت
النصیب الصالح الذي لن ینتزع منها , فبقربنا من الرب ننال شبع و ارتواء و في بعدنا عن محضره نحصل على
الیبوسة و الفتور , لكن لیتنا ننشد مع عروس النشید قائلین (تحت ظله اشتهیت ان اجلس و ثمرته حلوةٌ لحلقي)
فنسمع صوت السید قائلا لنا في راعوث 8:2 (لا تذھبي لتلتقطي في حقلٍ اخر و ایضاً لا تبرحي من ھهنا).
محبة العالم غیر مُشبعة و غیر مرویة بل تعطش اكثر, كل من یشرب من ھذا الماء یعطش ایضاً و ملذات العالم
وقتیة فانتذكر ان ھیئة ھذا العالم تزول ,,، فلندوس على عسل العالم و ما فیه و لنتمتع بأمجاد المسیح و نرنم مع
دبورة في القدیم (دوسي یا نفسي بعز دوسي) امین. |
|
|